جلال الدين السيوطي

429

شرح شواهد المغني

تقدم شرحه في شواهد ( أم ) في ضمن قصيدة زياد بن حمل « 1 » . 226 - وأنشد : قد بتّ أحرسه وحدي ويمنعني * صوت السّباع به يضبحن والهام هذا من قصيدة للنمر بن تولب ، أوّلها : شطّت بجمرة دار بعد إلمام * نأي وطول تعاد بين أقوام حلّتّ بتيماء في حيّ إذا احتملوا * في الصّبح نادى مناديهم بأشآم إلى أن قال : ومنهل لا ينام القوم حضرته * من المخافة أجن ماؤه طامي قد بتّ أحرسه وحدي ويمنعني * صوت السّباع به يضبحن والهام قوله : شطت : أي بعدت . وجمرة : بجيم وراء زوجته ، وهي من بني أسد . وإلمام وتعاد ، يقول : قومها وقومي متعادون فلا أقدر عليها . وتيماء : موضع بالشام . والاشآم : الأخذ نحو الشام . ومنهل : أي رب منهل لا ينام القوم فيه ، بل يستوحشون من السباع ويفرقون . وأحرسه : أي أحترس فيه . ويضبحن : بضاد معجمة وباء موحدة وحاء مهملة ، يصوّتن . والهام : طير الليل ، الواحد هامة . وأورده الزمخشري : قد بتّ أحرسه ليلا ويسهرني

--> ( 1 ) انظر ص 135 - 137